متى تشرق شمسك؟؟

قد شاهدت يوماً على إحدى القنوات امرأة أسلمت قبيل أيام  .. الحمد لله الذي أكرمها وشرح صدرها للإسلام  ..

سبحان الله لكم أن تتخيلوا معي مشاعرها وأحاسيسها وهي تصف لذة وسعادة دخولها في الإسلام  والراحة بين ظلال كتاب ربي فهي لا تريد أن تنام من شغفها بحب كتاب الله والدعوة إلى دينه.

بل ومن روعة إحساسها بلذة الإسلام أنها عملت على إنتاج سجادة موضحة عليها أهم الرموز لتوضح الصلاة لغير المسلمين لتجذبهم إلى الإسلام .

تقول الحمد لله أن هداني للإسلام فأنا أشعر بالسعادة والراحة ولا أستطيع النوم أكثر من 3 ساعات أريد أن تشرق الشمس بسرعة لكي أذهب وأدعو إلى دين الله ,أريدهم أن يشعروا ويتذوقا لذة الإسلام وينير قلوبهم كتاب الله .

لله درها

لم يكمل إسلامها سنة. . وكل هذا  الشعور  والأحاسيس الصادقة .. وتريد أن تنشر الإسلام ليشعروا بما شعرت به..

ما بالنا نحن ..وقد ولدنا ونحن مسلمون و نتلوا كتاب الله في اليوم و الليلة ..

وننعم بنعم الخالق التي لا تحصى  بفضله وجودهــ. . ولا نؤدي  أبسط حقوقه سبحانه الشكر والاعتراف بفضل ..  (وأما بنعمة ربك فحدث )

و يقول تعالى : (ولئن تأذن ربك لئن شكرتم لأزيدكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد)إبراهيم .

ومن شكر النعم نشر دينه والدعوة له بكل الطرق الممكنة

يقول الله تعالى : (كنتم  خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر  وأولئك هم المفلحون ) آل عمران

وقوله  رسول الله صلى الله عليه وسلم فدته روحي : (لين يهدي الله بك رجلاً واحد خير من حمر النعم).

كم َسرنا في المستشفيات ورأينا الممرضات الغير مسلمات ,ولم نُهدي لهن حتى كتاب أو مصحف مترجم لعل الله يفتح  قلوبهم وينير صدورهم , فهذه والله أحبتي قضية كبيرة لابد أن نبصر فيها .. بواقع حالنا ..أبسطها أن نهدي كتاباً ..أو نوزع أشرطة نافعة أمور لا تحتاج إلى علم نافع .

يذكر الشيخ العريفي قصة في شريط على قمم الجبال

فيقول : وصلتني ورقة بعد إحدى المحاضرات يقول كاتبها : أنا قبل أربعة عشر عاماً ..كنت واقفاً عند إشارة مرور .. وقد رفعت صوت الغناء ..فالتفت إليّ شاب من السيارة المجاورة ..وابتسم في وجهي ثم مد إليّ شريطاً ..وأضاءت الإشارة خضراء وانطلق كل منا إلى سبيله أما أنا فقد وضعت الشريط في المسجل ..فلما استمعت إليه ..فتح الله على قلبي ..وأصبحت لا أغيب عن المحاضرات والدروس إلى يومي هذا .. وأنا لا أعرف هذا الشاب الذي اهتديت على يده لكنه يكفيه أن الله يعرفه ..والملائكة ترقبه ..وأني ما أعمل عملاً إلا كان في ميزانه مثل أجري ..ومثل هذا الشاب كثير ..ولكن من يوصل إليهم الهدى .

فلنشد العزم من الآن ونردد

“وعجلت إليك ربي لترضى”

واجعلوا شعاركم

” لن يسبقني إلى الله أحد”

فرسالتنا في الحياة  إعمارها ونشر دين الله في كل مكان .. ونبّصر الناس بدين الله ..وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

 أسال الله أن يثبتنا على دينه وسنة رسول صلى الله عليه وسلم ويوفقنا لنشر دينه وكتابه العزيز.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s