انطلقي بلا تردد




ضمن الأنشطة التي يقيمها النادي الدعوي في جامعتي في بداية كل ترم, التعريف بالنادي وأهدافه ومشاريعه و استقبال طلبات الانضمام من الطالبات .


عند حث و دعوة الطالبات للتسجيل في النادي تكون ردة الفعل عند الغالبية من الطالبات

*لا أملك خبرة في الدعوة .!!
* لا أحــــفظ القرآن ؟؟؟
*وتلك تحرك رأسها أستحي من الوقوف أمام الناس والتحدث إليهم ؟؟ مستحيل ..!!
أ هذه أعذار بالله عليكن أخواتي أمام الله عن ترك الدعوة إلى دينه وخدمة الإسلام …
من قال أن الدعوة إلى الله تحتاج إلى خبرة ومجال واسع في الحياة ,, أو لا بد أن تكونِي حافظة لكتاب الله وتخرجِي من بيتك وتتحدثِي أمام الناس .
اليوم نمر بواقع مرير لمفهوم الدعوة ونشر الإسلام إذ أنه الغالبية ترى أن الداعية لابد أن يمتلك علم واسع وثقافة كبيرة في جميع مجالات الحياة وأن يكون حافظ لكتاب الله متحدث لبق أمام الناس .
بل الكثير يتوهم أن الدعوة محصورة على الرجال فقط دون النساء لاسيما أنها لا تستطيع أن تخرج من بيتها .
قال الشيخ السعدي: رحم الله من أعان على الدين ولو بشطر
كلمة.

لعلك أختي الحبيبة قد تقولِ نعم أنا من هؤلاء لا أستطيع أن أخرج من بيتي ,, ولا أملك المؤهل الذي يؤهلني للدعوة ونشر الإسلام .. وليس لدي علم شرعي اخدم به .لكن آلاء تملكين آية أو حديث تبلغي به دين الله ..

ذكر أحد الدعاة قصة جميلة فقال: “أخبرني أحد الدعاة
المصريين وهو إمام مسجد بمصر بأنَّ شيخًا طاعنًا في السن أتاه بعد
الصلاة فقال: يا بني، أخبرني بأيِّ عمل أخدم به الإسلام ؟ قال
الشيخ: نظرت إليه فإذا هو شيخٌ طاعنٌ في السن لا يكاد يقوى على
المسير، وإذا هو أمي لا يقرأ ولا يكتب، فاحترتُ في نفسي ما الذي
سيخدم به مثل هذا الإسلام؟!.. فألهمني الله، فعلَّمته حديث رسول الله
(كلمتان خفيفتان على اللسان حبيبتان إلى الرحمن
ثقيلتان في الميزان: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم)
فقلت له: تعلَّمها وعلِّمها غيرك، فطلب مني أن أعيدها عليه أكثر من مرَّة
حتى حفظها، ثم دعا لي وودَّعني .. وانطلق ﺑﻬذه الكلمة العظيمة
يُعلِّمها كلَّ من يعرفه، فبدأ بأهل بيته علَّمهم فردًا فردًا، ثم انتقل إلى
العمارة التي يسكنها حتى حفظها أهل العمارة كّلهم، ثم أقاربه
وكل من يراه في الشارع أو المسجد، فحفظها على يديه المئات، ثم
قدَّر الله تعالى أن تتدهور صحته ويدخل المستشفى في غيبوبة
طويلة، ويقول الطبيب المشرف عليه: أفاق من غيبوبته ذات ليلة فرآني أمامه فقال
يا بني، كلمتان خفيفتان على اللسان حبيبتان
إلى الرحمن، ثقيلتان في الميزان: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم
تعلَّمها وعلِّمها غيرك، ثم شهق شهقة الموت فمات، ..
فأثرت كلمته تلك في وجعلتني أعود إلى ربي وديني”.

 

ماذا بعد آلاء تملكين حديث أو آية تبلغي به ..!!
الآن كل الوسائل متاحة لديك وبكل الطرق الممكنة لتبليغ دين الله ونشر العلم النافع
آن الأوان أن تغيري نظرتك الخاطئة للداعية الحقيقة وأنها ليست التي تخرج وتحدث الناس ؟؟
بل (رب مبلغ أوعى من سامع ) كما جاء عن الحبيب عليه الصلاة والسلام .
كم من تصميم وصل إلينا فكان له بالغ الصدى في نفوسنا وكتاب أشير إلى عنوانه فكان سبب للتغير .
فإذا كنتِ لا تملكي العلم الشرعي فهو الآن بين يديك تستطيعِ أن تسمعي لأشرطة المشايخ وتأخذي منهم العلم النافع
اليوم بين يديك الكثير من الغرف الصوتية التي تنهل عليك بالعلم الشرعي الكبير بمختلف المجالات .
فقط بادري أنتِ بالهمة وارفعي عنك رداء الكسل .
لا يمكنك الخروج بادري بالإعلان عنها في كل مكان وبكل الوسائل الممكنة لديك
تقول إحدى الأخوات
أحب حضور المحاضرات كثيرًا، وأتمنى ذلك، ولكن زوجي
هداه الله، لا يشجعني، ولا يذهب بي.
أحزنني ذلك كثيرًا، ثم قلت في نفسي ( الدال على الخير كفاعله )
فأصبحت بالتعاون مع زميلاتي، وبعض المؤسسات أدل
كل من أعرفه حولي من أقارب وجيران وأهل وصديقات على
مكان المحاضرات ومواعيدها، وأذكرهم بفضلها وألهب الحماس في
قلوﺑﻬم لحضورها، وكم أكون سعيدة حينما تخبرني إحداهن بأﻧﻬا
حضرت تلك المحاضرة وتأثرت ﺑﻬا.
والحمد لله أصبحت مَر جع الكثير من الراغبات في السؤال عن
المحاضرات رغم أني لا أحضرها.

 

من اليوم بادري واجعلي أجهزتك نافذة للخير بالدلالة والحث عليه .
التطوع للخير وخدمة الإسلام أمر لا يحتاج إلا لنية صادقة وهمة تواقة للخير
لا تتكاسلين عن هذا الباب العظيم وتسمحي للشيطان أن يثبط عزيمتك ويرخي حباله عليك ويوهمك بأوهام باطلة تحرمك من الخير ونفع أمتك وخدمة دينك .
باب عظيم لا تحرمين نفسك منه بل كوني سباقة له ذات همة عالية في الدعوة إلى دين الله
سواء بالنشر أو أبداء رأي ,مساعدة في تصميم , إعداد لمحاضرة , تنسيق لمحاضرة
ولا تستحقري من المعرف شي .

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( بلغوا عني ولو آية ).


نتظرك يا أمل الأمة المنتظر ,,,تذكري أنك قادرة على خدمة الدين
فقط استعيني بالله ولا تعجزي .


على قارعة الطريق مرحباً بك أيتها الداعية الجديدة أثق أن بين جنبيك قلباً ينبض شوقاً وعزيمة للبدأ بالدعوة
ونحن بانتظارك

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s