كتاب رسالة في الطريق إلى ثقافتنا لمحمود محمد شاكر

غلاف الرسالة

كتاب رسالة في الطريق إلى ثقافتنا محمود محمد شاكر
هو مقدمة لكتاب “المتنبي “والذي حصل فيه على جائزة الملك فيصل العالمية للأدب العربي عام ١٩٨٤
يقع الكتاب في ١٦٧صفحة للنسخة الإلكترونية
كتاب تحليلي عميق الفكر قوي البيان سلس الأسلوب

بدأ المؤلف رحمه الله متحدثاً عن حاله يقول: “وكنت منغمسًا في غماره حياة أدبية أحس إحساسًا مبهمًا متصاعدًا أنها حياة فاسدة من كل وجه …. فلم أجد لنفسي خلاصًا إلا أن أرفض متخوفًا حذرًا، شيئًا فشيئًا، أكثر المناهج الأدبية والسياسية والاجتماعية والدينية التي كانت يومئذٍ تطغى كالسيل الجارف، يهدم السدود، ويقوض كل قائم في نفسي وفي فطرتي.
ويومئذ طويت كل نفسي على عزيمة حذّاء ماضية: أن أبدأ، وحيدًا منفردًا، رحلة طويلة جدًا، وبعيدة جدًا، وشاقة جدًا، ومثيرة جدًا. قراءة متأنية طويلة الأناة عند كل لفظ ومعنى”.

ثم تحدث عن منهجه الذي اهتدى إليه بعد هذه الرحلة الطويلة وقصة عبدالكريم الجرجاني الذي وجد أنه قد سبقه إلى منهج تذوق الكلام ولو لم يكن بصراحة ما قاله هو واستدل بمثالاً على ذلك وأكمل بشرح لجملة سبيويه في تعريف الفعل الذي تطرق له الجرجاني
بعد استطراده لقصته مع الجرجاني اعتذر عن هذا الاستطراد بأنه أراد أن يقف بنا “بالدليل الواضح، على أن المنهج…، كان نابعًا من صميم المناهج الخفيّة التي سنّ لنا آباؤنا وأسلافنا طُرُقَها.

تناول فيما بعد الحديث عن أعماله وأول تطبيق لمنهجه في تذوق الكلام وهو “كتاب المتنبي”الذي يُعد صدوره يومئذ مفاجأة في عصره لكاتب مغمور غيرٓ معروف ..
وتابع الحديث عن المنهج وما قبل المنهج ثم أتى إلى الإجابة للسؤال الكبير الذي يُعد فحوى الكتاب وهو
كيف نشأ الخلاف بينه وبين المناهج الأدبية الفاسدة ؟؟
تحدّث حديثاً تاريخياً واسعاً عن الحروب الصليبية، والإصلاح الديني في أوروبا.. وقسّم مراحل الصراع بين المسيحية والإسلام إلى مراحل أربعة، آخرها هو الأشدّ أثراً في نهضة أوروبا .
وبعدها انتقل للحديث عن الاستشراق .. من هم المستشرقين؟ وما كانت أهدافهم؟ وما الوسائل التي استخدموها للوصول لتلك الأهداف؟ وعن كتب المستشرقين، ولمن كتبوها؟
عاد بعد ذلك للقرن الحادي عشر الهجري، ونهضة ديار الإسلام – بذكر مفصّل لعلمائها، وأعمالهم .

ومنه إلى القرن الثالث عشر الهجري حينما احتلّ نابليون الاسكندرية، واستباح القاهرة بعد بضعة أيّام، وما حدث بعد ذلك من دمارٍ وخرابٍ وقتلٍ وسرقات لنفائس الكتب، وتأسيس ما عرف بالديوان، وموقف مشائخ الأزهر منه..وذكر حكم المماليك، ثم حكم محمد علي سرشمه، والبعثات الطلابية إلى أوروبا،حيث تحدّث عن رفاعة رافع الطهطاوي والمستشرق جومار

ثم ختام الرسالة بالحديث عن الاحتلال الإنجليزي الذي أحدث صدعاً متفاقماً في ثقافة الأمة المصرية والذي أطلق عليه التفريغ أي تفريغ الطلبة من ماضيها المرتبط بالعربية الإسلامية إلى ماضِ آخر بائِد .
وذيل الرسالة بقصة التفريغ الثقافي نقلاً من كتابه ” المتنبي ” بشهادته بين أفراد جيله المفرغ من كل أصول الثقافة وشهادة طه حسين من موقع الأستاذية .

من الاقتباسات

اقتباس1

اقتباس2

اقتباس3

وختم بالكلمات

اقتباس4

كتاب عميق جداً يحتاج تركيز ويستحق القراءة .

للتحميل هنــا

تقيمي 5\5

 

 

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s