كتاب التسليم للنص الشرعي فهد العجلان

الغلاف
” التسليم للنص الشرعي ليس مجرد الإيمان بحجية القرآن والسنة الذي يتفق عليه عموم المسلمين ، بل هو التزام وانقياد يتبع كمال الإيمان ، فيزداد مع زيادة الإيمان ، ويضعف مع ضعفه ، ولهذا تجد آيات القرآن التي ورد فيها لفظ “التسليم ” أو ما في معناه إنما جاءت في سياق خطابها للمؤمنين . 
من الكتب الفكرية الشرعية التي وضحت المعارضات الفكرية المطروحة في الساحة والتي عارضت النصوص الشرعية ،
مع تصورها ونقدها بأدلة واضحة من الكتاب والسنة
يقع الكتاب في ٢٦٤صفحة للنسخة الإلكترونية
جاءت في خمسة فصول تشمل عدة مباحث
الفصل الأول : التسليم للنص الشرعي والمعارضة بالعقل تناول فيه وظيفة العقل ومكانته من النص الشرعي
وبيَّن معاني العقل وذكر مجموعة من المقومات التي جعلت العقل يتبوأ مكانة عالية في الشريعة منها كونه دليلاً موصلاً إلى الله,
ويقبل بصاحبه إلى الإيمان به وأن المحافظة عليه تعتبر من الضرورات الشرعية وأن إعماله جزء من أحكام الشريعة ،
وغيرها من المقومات.
ثم في المبحث الثاني ذكر المجالات التي يُسلِّم فيها العقل للنص الشرعي كالتسليم للمغيبات والتسليم للأخبار الشرعية
والأوامر والنواهي الشرعية، والأحكام التعبدية إلى غير ذلك.
ومن ثم في المبحث الثالث عدَّد أشكال الانحرافات بالعقل عن التسليم للنص كتقديمه عليه واستقلالية العقل،
وتقديسه، والاعتماد عليه وإنكار ما كان خارجاً عن المحسوس وغيرها من الطرائق التي تنحرف بالعقل عن مساره الصحيح
في التسليم والإذعان للنص الشرعي.
الفصل الثاني تطّرق إلى التسليم للنص الشرعي والمعارضة بفهم النص
فكلن المبحث الأول عن المعالم الأساسية في دلالة النصوص الشرعية كأوصاف القرآن في القرآن فهو موصوف بأنه بيِّن مبارك
مصدِّق للكتب السماوية السابقة لا شك فيه وغيرها من الأوصاف وكذلك من الدلائل أوصاف الرسول والرسالة في القرآن
وكذلك ما يتناول القرآن من ذم الشك والريب والتلبيس والذم للإعراض وغيرها من الدلائل .  
ثم تحدثّ في المبحث الثاني عن الانحراف بفهم النص عن التسليم للنص الشرعي,
وذكر عدة مظاهر لهذا الانحراف كالتأويل المذموم والقراءة الجديدة للنصوص الشرعية والقول بظنية الدلالة الشرعية
وغيرها من صور الانحراف.
الفصل الثالث: التسليم للنصّ الشرعي والمعارضة بالواقع
تحدثّ في المبحث الأول عن المعالم الأساسية لمراعاة الشريعة للواقع كبناء الشريعة على ما يحقق مصالح الناس
ومراعاة متغيرات الواقع وضرورة فهمه.
والمبحث الثاني الانحراف عن التسليم للنص الشرعي بدعوى الواقع فذكر من ذلك تقديم المصلحة على النص وتحريف الأحكام
لتغير الزمان والمكان وربط الأحكام الشرعية بظروف خاصة وإغلاق باب الاجتهاد وغيرها من مظاهر الانحراف.
الفصل الرابع التسليم للنصّ الشرعي والمعارضة بالنقاصد
بدأ في المبحث الأول بتمهيد لتعريف علم المقاصد، وبيان حجيته، وأنواعه
ثم ذكر في المبحث الثاني معالم التسليم للنصوص في المقاصد فعرف المقاصد الشرعية وبيَّن طرق معرفتها
وتكلَّم عن ثمراتهاوعن مجالات عملها وضوابط ذلك العمل, وغير ذلك.
والمبحث الثالث تحدثّ عن الانحراف بالمقاصد عن التسليم للنص الشرعي فذكر من ذلك تعليق تطبيق الأحكام الشرعية
على أوصاف غير شرعية وإنكار الأحكام الشرعية بدعوى مخالفة المقاصد وترك النظر في الدليل والأخذ بأي قول فقهي وغيرها
من مظاهر هذا الانحراف.
الفصل الخامس التسليم للنصّ الشرعي والمعارضة بالخلاف الفقهي
المبحث الأول بدأ بتمهيد عن نشأة الخلاف الفقهي ودوافعه .
ثم تابع في المبحث الثاني معالم التسليم للنص الشرعي في الخلاف الفقهي فتحدث عن تعظيم أمر الفتيا في الدين
وعدم تقديم شيء على كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم وبيان أن الخلاف ليس حجة شرعية والتحذير من اتباع الهوى.
وختم المبحث الثالث بالحديث عن الانحراف بالخلاف الفقهي عن التسليم للنص الشرعي وذكر من مظاهر ذلك التعصب الفقهي
والاختلاف والتفرق والاكتفاء بالمجمع عليه، وترك المختلف فيه والترخص باتباع الهوى وغيرها.
وختم الكتاب بنقاط مختصرة شملت جميع ما طُرح في الكتاب .
“القراءة الشرعية للنصوص هي القراءة التي تبحث عن مراد النص ،
وليست التي تريد البحث عن أمور أخرى من خلال النص “ص٢٦١.
من أبرز الاقتباسات

1

2

3

5

6

7

8

9

تقيمي له 5\5 وأنصح به.
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s