كتاب أفي السّنة شك ؟! أحمد السيد

2

” صار من الواجب على من يريد من الناس قبول الحق الذي عنده أن يعرضه ببرهانه وأن يكون مستعداً للتعامل مع أي سؤال يُطرٓح “. المقدمة ص٥
بأسلوب سهل ممتنع ومادة شاملة مختصرة يتحدث أ. أحمد عن قضية حجّية السنة النبوية في ١١٥صفحة
بدأ بجولة تعريفية مختصرة بالسنّة ومكانتها في التشريع الإسلامي ثم بدأ بستة مراحل للعناية بسنة النبي صلى الله عليه وسلم
المرحلة الأولى :العناية بالسنة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم
المرحلة الثانية : العناية بالسنة في وقت أصحاب رسول الله صلى الله علية وسلم
المرحلة الثالثة : عناية التابعين بسنة النبي صلى الله عليه وسلم
المرحلة الرابعة :السنة في وقت أتباع التابعين
المرحلة الخامسة :العناية بالسنّة في القرن الهجري الثالث (العصر الذهبي للسنّة )
المرحلة السادسة : العناية بالسنّة بعد القرن الثالث .
وتطرق بعد هذه المراحل إلى أربعة أنواع لإقامة براهين حجية السنّة
النوع الأول :إثبات حجيتها من القرآن الكريم .
النوع الثاني : إثبات حجيتها من السنة النبوية .
النوع الثالث : إثبات حجّية السنة من عمل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .
النوع الرابع : إقامة حجّية السنّة عن طريق إجماع العلماء .
ثم تناول قضايا إقامة البرهان على صحة علم الحديث وكونه الميزان المعتبر في تمييز الصحيح من الضعيف من الأخبار
القضية الأولى :موازين المحدثين في الجرح والتعديل .
القضية الثانية : اشتراط المحدثين اتصال أسانيد الروايات ليحكموا عليها بالصحّة .
القضية الرابعة : دقتهم في رصد الإشكالات العارضة .
القضية الخامسة : أن المحدثين عرفوا تلاميذ كل راوٍ وميّزوا المتقنين عنه ومراتبهم (مراتب الثقات )
يعرض بعدها خمسة أصول للإشكالات المثارة على الاحتاج بالسنّة والإجابة عنها .
الأصل الأول : إشكالات راجعة إلى حجية السنة كلّها أو بعضها كأحاديث الآحاد .
الأصول الثاني : إشكالات راجعة إلى نٓقٓلٓة السنّة وتدوينها .
الأصل الرابع : إشكالات راجعة إلى روايات بعينها لتوهم معارضتها لما هو أرجح منها .
الأصل الخامس : إشكالات راجعة إلى علم الحديث .
من الاقتباسات
– قل لي ما منزلة النبي صلى الله عليه وسلم في الإسلام أخبرك عن مكانة السنّة فهل هي إلا قوله أو فعله أو إقراره؟ ص 11
– إن التأسيس لعلم الحديث الذي يعنى بتمييز الصحيح من السقيم قد ابتدأ من وقت النبي بهذا التحذير من الكذب عليه الصلاة والسلام . ص22
– أن الذي يدافع عن السنة لابد أن يكون ممتلئاً يقيناً بحجّيتها فهو محتاج لأن يعلم من الأدلة التفصيلية ما يزيد يقينه بها .ص49
– إن هذا العلم هو صمّام الأمان للسنّة بكل طمأنينة في تمييز المنقول من الأخبار صحة وضعفاً. ص63
وختم الكتاب بالإشارة إلى كتب مهمة في باب حجّية السنّة لمن أراد أن يتوسع ويطلع أكثر على هذا الموضوع .

تقيمي 5\5 وأنصح به

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s