كتاب معالم السنة النبوية صالح الشامي

%d8%ba%d9%84%d8%a7%d9%81

لا يمكن أن أصف جمال ومتعة مثل هذه الرحلات القرائية التي تكون بين دفتّي سيرة الحبيب صلى الله عليه وسلم في كل شؤونه الدينية والدنيوية بين أقواله وأفعاله صلى الله عليه وسلم كما طرحها هذا الكتاب الرائع الذي تميز بجمع الأحاديث النبوية التي في كتب الأحاديث الستة لتصبح مجموعها ٣٩٢١ بعد أن كانت ١١٤١٩٤
مصنفة ومرتبة بإخراج متقن ومرتب ترتيباً سهلاً مرجعاً لمن أراد الوقوف على الأحاديث النبوية الشريفة في ثلاث مجلدات مقسمة حسب الكتب والأبواب بتصنيف الشيخ صالح الشامي جزاه الله عنا خير الجزاء
والفضل يعود لتوفيق الله أولاً ثم لأختي الغالية جمانة @jomanah_k
حيث كان لمقالها ( من ثمار قراءة السنة النبوية ) بالغ الأثر والدٓلالة في أن أقرأ هذا الكتاب وأستزيد من رياض السنة النبوية الشريفة فجزاها الله عني وعنا الإسلام خير الجزاء ورفع بها الإسلام والمسلمين .
رابط المقالة لمن أراد أن يقرأ الكتاب 

http://jomanahtharwat.blogspot.com/2016/07/blog-post_31.html?m=1

تقيمي 5\5 وأنصح به

Advertisements

كتاب أفي السّنة شك ؟! أحمد السيد

2

” صار من الواجب على من يريد من الناس قبول الحق الذي عنده أن يعرضه ببرهانه وأن يكون مستعداً للتعامل مع أي سؤال يُطرٓح “. المقدمة ص٥
بأسلوب سهل ممتنع ومادة شاملة مختصرة يتحدث أ. أحمد عن قضية حجّية السنة النبوية في ١١٥صفحة
بدأ بجولة تعريفية مختصرة بالسنّة ومكانتها في التشريع الإسلامي ثم بدأ بستة مراحل للعناية بسنة النبي صلى الله عليه وسلم
المرحلة الأولى :العناية بالسنة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم
المرحلة الثانية : العناية بالسنة في وقت أصحاب رسول الله صلى الله علية وسلم
المرحلة الثالثة : عناية التابعين بسنة النبي صلى الله عليه وسلم
المرحلة الرابعة :السنة في وقت أتباع التابعين
المرحلة الخامسة :العناية بالسنّة في القرن الهجري الثالث (العصر الذهبي للسنّة )
المرحلة السادسة : العناية بالسنّة بعد القرن الثالث .
وتطرق بعد هذه المراحل إلى أربعة أنواع لإقامة براهين حجية السنّة
النوع الأول :إثبات حجيتها من القرآن الكريم .
النوع الثاني : إثبات حجيتها من السنة النبوية .
النوع الثالث : إثبات حجّية السنة من عمل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .
النوع الرابع : إقامة حجّية السنّة عن طريق إجماع العلماء .
ثم تناول قضايا إقامة البرهان على صحة علم الحديث وكونه الميزان المعتبر في تمييز الصحيح من الضعيف من الأخبار
القضية الأولى :موازين المحدثين في الجرح والتعديل .
القضية الثانية : اشتراط المحدثين اتصال أسانيد الروايات ليحكموا عليها بالصحّة .
القضية الرابعة : دقتهم في رصد الإشكالات العارضة .
القضية الخامسة : أن المحدثين عرفوا تلاميذ كل راوٍ وميّزوا المتقنين عنه ومراتبهم (مراتب الثقات )
يعرض بعدها خمسة أصول للإشكالات المثارة على الاحتاج بالسنّة والإجابة عنها .
الأصل الأول : إشكالات راجعة إلى حجية السنة كلّها أو بعضها كأحاديث الآحاد .
الأصول الثاني : إشكالات راجعة إلى نٓقٓلٓة السنّة وتدوينها .
الأصل الرابع : إشكالات راجعة إلى روايات بعينها لتوهم معارضتها لما هو أرجح منها .
الأصل الخامس : إشكالات راجعة إلى علم الحديث .
من الاقتباسات
– قل لي ما منزلة النبي صلى الله عليه وسلم في الإسلام أخبرك عن مكانة السنّة فهل هي إلا قوله أو فعله أو إقراره؟ ص 11
– إن التأسيس لعلم الحديث الذي يعنى بتمييز الصحيح من السقيم قد ابتدأ من وقت النبي بهذا التحذير من الكذب عليه الصلاة والسلام . ص22
– أن الذي يدافع عن السنة لابد أن يكون ممتلئاً يقيناً بحجّيتها فهو محتاج لأن يعلم من الأدلة التفصيلية ما يزيد يقينه بها .ص49
– إن هذا العلم هو صمّام الأمان للسنّة بكل طمأنينة في تمييز المنقول من الأخبار صحة وضعفاً. ص63
وختم الكتاب بالإشارة إلى كتب مهمة في باب حجّية السنّة لمن أراد أن يتوسع ويطلع أكثر على هذا الموضوع .

تقيمي 5\5 وأنصح به