كتاب تكوين الملكة اللغوية د.البشير عصام المراكشي

%d8%ba%d9%84%d8%a7%d9%81

” ولا يخفى على المتأمل الفطن ، ما تعرفه الحالة
اللغوية والعلمية للأمة، من تشتت لغوي مدمر ،وبُعد خطير
عن اللسان العربي الأول ، وعجز مرَضّي عند كثير ممن
يُقتدى بهم ،ويرتجى بعد الله خيرهم ، من خاصة أهل الإسلام وخيارِ نخبتهم ، عن التعبير العربي الفصيح
عن المعاني المختلفة ، قديمها ومستجدّها” المقدمة ص13
يقع الكتاب في 220 صفحة.
بدأه بمدخل تمهيدي وضّح فيه مرتبة العربية من الدين وعلومه .
ومعنى الملكة العلمية عموماً واللغوية خصوصاً.
ثم قسمه د.البشير إلى بابان
الباب الأول : اختصه لبيان العقبات التي تمنع تحصيل الملكة اللغوية وقسمه لفصلين:
الأول :لبحث الأسباب الداخلية والخارجية للبُعد عن اللسان العربي الأول .
الثاني : لبيان عيوب تدريس اللغة العربية اليوم.
الباب الثاني :خطة عملية لتكوين الملكة اللغوية وقد تضمن أربعة فصول :
الفصل الأول :في بيان الزاد العلمي الواجب تحصيله في النحو والصرف والبلاغة والعروض والإملاء.
الفصل الثاني: في تفصيل الزاد اللغوي ، الذي يجب اقتباسه من معاجم اللغة ،ونصوص الشريعة الأولى، وكتب الأدب العربي.
الفصل الثالث: طرح فيه أساليب التدريب العلمي في ثلاث اتجاهات : التعبير الشفوي ،والتعبير الكتابي ، والبحث ،والتحرير اللغوي.

استمر في القراءة